فبراير 20، 2009

أُفُق العشق



للمحبة في النفس أحوالٌ شداد, وأهوالٌ لا قبل لي بها, ولا صبر لي عليها ولا احتمال! وكيف لإنسانٍ أن يحتمل تقلب القلب ما بين أودية الجحيم اللاهبة وروض الجنات العطرة .. أيُ قلبٍ ذاك الذي لن يذوب, إذا توالت عليه نسمات الوَله الفواحة, ثم رياح الشوق اللافحة, ثم أريج الأزهار, ثم فيح النار, ثم أرق الليل وقلق النهار. ماذا أفعل مع محبتي بعدما هب إعصارها, فعصف بي من حيث لم أتوقع؟ هل أنا فرحٌ بحبها أم أنا أخشاه؟.. سيقولون إنني غررت بها, وسيقولون بل هي غررت به! لن أنجو من هذا الحب الذي قدحت هي زناده بكلمةٍ واحدة, فصار عشقاً.. وأنا لا خبرة لي بارتياد بلاد العشق.

مقطع من رواية عزازيل, ل.. يوسف زيدان

8 تعليقات:

مهندس مصري يقول...

آه يا دكترة يا حبيب
:)

حسام غانم يقول...

الرواية دي شكلها جامدة

أنا قريت فيها أول شوية ولسه مكملتهاش

sabrina يقول...

لم أتوقعها جميلة كده!

Saydalanya Mat7oona يقول...

يالالالى....

هو ده الكلام يا بيــــه

أنت كده هتخلينى أشتريها..

e7na يقول...

الرجل ده اسلوبه رائع

ادم المصري يقول...

ممممممممم
ياتري دا لاعجابك بالرواية اصلا وانا عارف انها عبقرية
ولا عشان كان نفسك تقول الكلام واخيرا لقيت حد بيقولوا
.
.
ولا انت ايه حكايتك يا دكترة

عاليا حليم يقول...

جميلة جميلة أوى
واضح غنه كتاب مميز زى الناس ما بيقولوا عليه

عاشقة الفردوس يقول...

اختيار موفق للقطعة

حلوة جدا